مقرري+

"لمَ هذا المقرر؟" سؤال يجيبه مقرري+؛ جسر يربط الطالب بخبراء سوق العمل في تخصصه لكشف تطبيقات المواد واستخداماتها الفعلية، وتوفير مراجع وطرق للإثراء والاستفادة منها.

الإلهام

لاحظنا تكرار سؤال "ليش ندرس هذا الشيء؟" بيننا وبين زملائنا في الجامعة. وفي ظل غياب الجواب الشافي، وجدنا أن ذلك يؤثر سلباً على اهتمام الطالب وتحصيله، مما يجعل دراسته للمادة مجرد واجب روتيني لا جزءاً من شغفه المهني.

هذا الوضع يخلق حلقة سلبية تؤثر على البيئة التعليمية بأكملها؛ حيث يتراجع حماس الطلاب، وينعكس ذلك بدوره على دافعية أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة لتقديم أفضل ما لديهم.

ولأن شريحة واسعة من طلاب البكالوريوس تهدف لاستخدام شهاداتها لدخول سوق العمل لا المجال الأكاديمي البحثي؛ قررنا تطوير مقرري+ ليقلل فجوة انفصال المقررات الجامعية عن واقع ومتطلبات السوق.

ماذا يفعل مقرري+؟

نقدم منصة تتيح لمنسوبي الجامعات والطلاب إضافة مقررات تخصصاتهم وتوصيفاتها ومحتوياتها، ليتم إثراؤها لاحقاً من قبل خبراء معتمدين عبر إضافة البنود التالية:

  • تطبيقات عملية: استخدامات المقرر الفعلية في وظائف هذا التخصص.
  • خارطة طريق: كيفية الاستفادة القصوى من المقرر مهنياً.
  • مصادر إثرائية: مراجع وطرق (مثل مشاريع مقترحة) تمكّن الطالب من التوسع في المادة بما يخدم مستقبله الوظيفي، بعيداً عن حصرها في الإطار الأكاديمي فقط.

تتوفر هذه المعلومات للطالب بشكل علني وسهل الوصول، مما يدعمه حتى في حال محدودية علاقاته في مجاله.

(ملاحظة: تخضع جميع الإضافات والمقررات المدخلة من الطلاب للمراجعة لضمان الجودة).

آلية الخبراء: يتم استقطاب الخبراء عبر تقديمهم لسيرهم الذاتية للتحقق من أهليتهم، أو من خلال عقد شراكات مع جهات توفرهم لنا، ويتم تحفيزهم بمكافآت مالية تقديراً لمشاركتهم وإثرائهم للمحتوى.

ما الفائدة منه؟

  • على الطالب: يمكنه من ربط مواده بسوق العمل والاستفادة من تجربته الجامعية الاستفادة القصوى ليتهيأ للعمل الفعلي والواقعي.
  • على الجامعة: زيادة مستويات طلابها واهتمامهم في المواد يعود على جودة البيئة التعليمية ككل بالنفع.
  • على أعضاء هيئة التدريس: الحفاظ على شغفهم وإبداعهم في تقديم المقررات، من خلال تفاعل الطلاب واهتمامهم الحقيقي بالمحتوى.

Built With

Share this project:

Updates